البحث الأول.
مؤتمر دولي لبحث مخاطر النفايات و المخلفات الالكترونية
بدأ في مدينة بالي الإندونيسية أعمال مؤتمر يبحث في سبل التخلص من النفايات وكذلك المخاطر المترتبة عن بعض أنواع هذه المخلفات وأهمها المخلفات الالكترونية. وذكر موقع الـ BBC أنّ المؤتمرون و خلال خمسة أيام سيعملون على بحث المخاطر الناجمة عن مثل هذه النفايات وأثارها على حياة البشر وصحتهم , بالإضافة إلى مسألة التخلص من كم النفايات الإلكترونية الهائل من قبيل الهواتف المحمولة القديمة.وأكد وزير البيئة الإندونيسي خلال افتتاح المؤتمر، "رحمت ويتولا"، إن بلاده صارت هدفا للساعين إلى التخلص من نفاياتهم السامة، بصفة غير قانونية، يساعدهم في ذلك الطابع الجغرافي للأرخبيل.ويبحث حوالي 1000 مندوب يشاركون في مؤتمر بالي مختلف أنواع النفايات الخطرة، من انشطار السفن إلى التسمم بالزئبق ,كما يناقش وزراء حكومات حوالي 170 بلدا مسألة إنشاء هيئة متخصصة في النفايات الإلكترونية. وفي السياق نفسه كانت منظمة غرينبيس Greepeace المعنية بحماية البيئة قد بدأت حملة ضد نقل النفايات الإلكترونية الأمريكية إلى الصين , وقالت المنظمة إن عمالا صينيين يقومون بتذويب بعض المواد المعدنية في الحواسيب، بهدف الحصول على معدن ثمين، مخاطرين بحياتهم.تجدر الإشارة إلى أنّ المؤتمر يجرى تحت إشراف معاهدة بازل الدولية التي تقنن قطاع النفايات الخطرة بهدف التقليل من إمكانية انتقالها عبر الجدود.
______________________________
البحث الثانى.
"فوجيتسو سيمنز كمبيوترز" تدعو إلى دراسة أفضل السبل للتعامل مع مخلفات الأجهزة الإلكترونيةالشركة الألمانية الرائدة في قطاع تكنولوجيا المعلومات تقود التوجه العالمي لتطوير تقنيات جديدة صديقة للبيئةالأربعاء 30 نوفمبر 2005 - 13:41 GMT+4
أكد ستيفان ريجاسي، مدير عام منطقة الشرق الأوسط في "فوجيتسو سيمنز كمبيوترز"، الشركة الأوروبية الرائدة في قطاع تقنية المعلومات، أن المؤسسات الصناعية والحكومات تحتاج، على حد سواء، إلى تبني استراتيجيات جادة لمواجهة مشكلة معالجة مخلفات المنتجات الإلكترونية، وذلك قبل أن تصاعدها لتصل إلى مستويات يصعب السيطرة عليها. وشدد ريجاسي على مدى جدية هذه المشكلة، حيث سلط الضوء على أن المخلفات الإلكترونية تشكل حالياً ما نسبته 5% من إجمالي المخلفات الصلبة في البلديات على الصعيد العالمي، حيث يتوقع أن تخلّف ما يتراوح بين 20 إلى 25 مليون طن سنوياً. وقال ريجاسي: "يتحتم أن تتصدر مسألة تقليص المخلفات الإلكترونية أجندة أولويات مزودي ومصنعي منتجات تكنولوجيا المعلومات في العالم، لضمان حماية مستدامة للبيئة الطبيعية" . وأضاف ريجاسي: "تعتبر المخلفات الالكترونية قضية هامة يجب مواجهتها. ويقع على عاتق المستخدمين والمصنعين مسؤولية اجتماعية تتمثل بانتاج واستخدام منتجات صديقة للبيئة. وباتت مخلفات الأجهزة الإلكترونية أحد أسرع مكونات المخلفات الصلبة نمواً، حيث تتوقع الدول المتقدمة ارتفاع مخلفاتها الإلكترونية بمعدل ثلاث مرات خلال السنوات الخمس المقبلة". وعقب ريجاسي بالقول: "يمكن للمواد الكيماوية السامة الموجودة في المنتجات الالكترونية ان تتسرب إلى التربة أو تنبعث إلى الجو، الأمر الذي قد يؤثر سلباً على المجتمعات والبيئة المحيطة. لذا، يتوجب علينا التعامل مع هذه المشكلة بشكل فوري واتخاذ الخطوات اللازمة لمنع هذا التلوث". واطلقت شركة "فوجيتسو سيمنز كمبيوترز" الرائدة في مجال تبني تقنيات صديقة للبيئة منذ ما يفوق عن العشرين عاما، مؤخراً أحدث منتجاتها "اسبريمو" ESPRIMO، وهي أول مجموعة كاملة من أجهزة الكمبيوتر المكتبي الصديقة للبيئة في العالم. وتعد هذه الأجهزة، المصنوعة في ألمانيا، الأولى من نوعها في المنطقة. كما أنها توفر حلاً شاملاً وفق أرقى معايير التصميم الهندسي الحركي ergonomic، وبما يتناسب مع التشريعات البيئية في العالم. وقال ريجاسي: "تتبنى أجهزة "اسبريمو" الاحترافية أفضل ما في تقنيات الحوسبة المعلوماتية المتقدمة إلى جانب تصميم قابل للتعديل ومتوافق بيئياً ليتلاءم مع الاحتياجات النوعية للمستخدمين المحترفين. وتم تطوير هذه الأجهزة لتتماشى مع الاشتراطات الجديدة للاتحاد الأوروبي التي سيتم العمل بها بحلول منتصف العام 2006، من اجل الحد من استخدام المواد المُضرة بالبيئة". وبغية تحقيق هذه الأهداف، حرصت "فوجيتسو سيمنز كمبيوترز" على تخفيض مكونات الرصاص في اللوحات الرئيسية في أجهزة الكمبيوتر المكتبي "اسبريمو" من 12 جرام إلى جرام واحد فقط إلى جانب الحظر الكامل لاستخدام غاز الهالوجين. إضافة على ذلك، تتميز لوحة الدوائر الكهربائية المطبوعة ومصدر الطاقة وبطاقات Riser Card المعتمدة في هذه الأجهزة بخلوها تماماً من مادة الهالوجين. وتوفر هذه الأجهزة مستويات راحة كبيرة للمستخدمين من خلال توافقها مع أعلى معايير الهندسة الحركية. وتأتي كافة أجهزة "اسبريمو" مجهزة بنظام تبريد متقدم يجعل الصوت الصادر عن الجهاز أكثر هدوءا، ويوفر بيئة عمل فعالة. وأشار ريجاسي: "على الرغم من ان عملية طرح هذه الطرازات من أجهزة الكمبيوتر الشخصي في منطقة الشرق الأوسط تعتبر خطوة موفقة في الاتجاه الصحيح، الا انه يتحتم العمل على خلق وعي عام أكبر فيما يخص اعادة تصنيع المخلفات الإلكترونية. وفي حين بات السوق حالياً مهيأ للترحيب بالحلول الصديقة للبيئة بهدف الحد من هذه المشكلة، سندعم من جهتنا أي مبادرة جديدة على هذا الصعيد". وأضاف ريجاسي: "يبلغ حجم مبيعاتنا من أجهزة الكمبيوتر المكتبي الصديقة للبيئة حالياً أكثر من 400.000 جهاز سنوياً، وهو ما يشكل ربع مبيعاتنا من أجهزة الكمبيوتر الإحترافية بشكل عام، كما تجاوز هذا المعدل حاجز الخمسين بالمائة في عدد من الدول. وعلى الرغم من هذه الانجازات، إلا أنه ما يزال هناك مجالا لتحقيق المزيد من التطور في هذا القطاع". وقامت "فوجيتسو سيمنز كمبيوترز" أيضاً بتوسعة نطاق برنامجها لاستعادة الأجهزة take-back، وهو مبادرة إقليمية لإعادة تصنيع المكونات الإلكترونية، لتتضمن المعدات التي يجري تجميعها من المستهلكين الأفراد بما يتوافق مع توجيهات إتفاقية الاتحاد الأوروبي لمخلفات الأجهزة الكهربائية والالكترونية والصادرة خلال أغسطس 2005. وأوضح ريجاسي: "وضعت اتفاقية الاتحاد الأوروبي لمخلفات الأجهزة الكهربائية والإلكترونية وضعت هدفاً رئيسياً يتمثل بالوصول إلى معدل 75% في مجال إعادة تشغيل المكونات الإلكترونية بحلول العام 2006. ومن خلال مركز إعادة التصنيع التابع لشركتنا، نجحنا في تجاوز هذا الهدف، وذلك عبر تسجيل معدل يبلغ 98% بالنسبة لأنظمتنا. من جهة أخرى، نتوقع أن يصل عدد أجهزة الكمبيوتر الجديدة في العالم إلى 716 مليون جهاز بحلول العام 2010. لذا، يبدو واضح الحاجة الى اتباع أساليب واضحة وفعالة ومتوافقة بيئياً للتعامل مع مخلفات الأجهزة الإلكترونية". إضافة إلى ذلك، بادرت "فوجيتسو سيمنز كمبيوترز" بتحويل خطوط انتاجها للاعتماد على السبائك الخالية من الرصاص، من خلال استثمار ما بين 500.000 إلى 600.000 يورو في كل خط لانتاج اللوحات الرئيسية. وأضاف ريجاسي: "نتوقع ان تساهم هذه الخطوة في تقليل استهلاكنا من الرصاص بنحو 20 طن سنوياً". وخلال العام 1994، كانت "فوجيتسو سيمنز كمبيوترز" أول شركة لتصنيع أجهزة الكمبيوتر الشخصي تحصل على علامة البيئة المرموقة "بلو أنجل" في فئة أنظمة الكمبيوتر الإحترافي. كما أنها تعتبر شريكاً للصندوق العالمي للطبيعة، الذي يعد من أبرز الجمعيات البيئية في العالم.
____________________________
البحث الثالث.
المخلفات الإلكترونية حقائق وأرقام· ملايين أطنان النفايات الإلكترونية التي تجمع في الولايات المتحد كل عام بقصد إعادة تصنيعها يتم تصدير %50 منها لتتم معالجتها بالخارج· من أهم الأسباب تصدير النفايات الإلكترونية رخص الأيدي العاملة والغياب الرقبة البيئية في الدول الآسيوية.· عمليات إعادة التصنيع في كل من الصين والهند وباكستان من أهم مسببات التلوث والأضرار الصحية التي تعاني منها شعوب هذه الدول.· خطورة النفايات الإلكترونية تتمثل في أنها تحتوي على أكثر من 1000 مادة مختلفة الكثير منها ذات مكونات سامة .· النفايات الإلكترونية تتوالد بشكل متزايد بسبب ارتفاع معدل التقنية المستمر والنزعة العامة لامتلاك كل ما هو مطور والجديد.· أصبح من النادر جدا إعادة صيانة الأدوات المعطلة بسبب سهولة الحصول على البديل الأفضل والجديد.· تعد الولايات المتحدة أكبر قوة شرائية للحاسبات الآلية. حيث يعتبر شعبها أكبر الشعوب امتلاكا للحاسبات في العالم وأكثره تخلصا منها.· أكدت دراسة لعملية تجميع مخلفات إعادة التصنيع ليوم واحد أن%50 أجهزة الحاسب الآلي التي تم جمعها في ذلك اليوم تعمل بشكل جيد إلا أنها لا توازي آخر تطورات التقنية مما يعني أن التخلص من هذه النفايات ليس مرهونا بصلاحيتها وحسب.· تتوقع وكالات النفايات وإعادة التصنيع أن يزداد عدد شاشات التلفيزيونات والحاسبات الآلية خلال السنوات الخمس القادمة بصورة كبيرة جدا بعد أن يتم استبدال الشاشات الكاثود التقليدية الحالية بشاشات عرض الكرستال السائل المسطحة المتطورة .· توقعت إحدى الدراسات التي أجريت بواسطة استانفورد ريسورسيس أن أكثر من 82 مليون كومبيوتر شخصي أصبحت في عداد النفايات في العام 2000م. ويؤكد أحد الخبراء أن هذا العدد سيبلغ 500 مليون مع بلوغ العام 2007ممن مجلة البيئة والتنمية (نقل زياد سمان )
السبت، 16 أغسطس 2008
التكنولوجيا الذكية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق